ارفعي الرأس

 

10274277_306471132841501_1499377896919800780_n

ارفـعيْ الـرأسَ يـا ديـاريْ عـليّا … و اقطفيْ المجدَ مِنْ ذراهُ جنيّا
رغـمَ شـيبِ الـسّنينِ _يـا دارُ_ مـهلاً … مـا يزالُ الزمانُ فيكِ فتيّا
فامسحيْ الدّمعَ و ابسميْ ذا صباحٌ … خلفَ ليلِ الأرزاءِ لاحَ جليّا
لــن تـراعـيْ و لـنْ تـهونيْ و فـينا … مُـقدمٌ يـبذُلُ الـدماءَ سـخيّا
إنـمـا الـحـربُ بـعـضُ كــرٍّ و فـرٍّ … فـارقبيْ الـجندَ بـكرةً أو عـشِيّا
سـاعةَ الـنّصرِ يـنمحيْ دهـرُ بـؤسٍ …. ويـكأنَّ الأخيرَ ما كانَ شيّا
.
طارق
Advertisements

قصائدي الفائزة في سجالات رابطة شعراء العرب

قصيدة المركز الأول :

نــذرنـا لـحـمَـنا سـهـلاً رخـيـصاً … فـــلا تـعـجـبْ إذا كــثُـرَ الـذّئـابُ
و لا تــجــزعْ إذا نُــهـبـتْ ديــــارٌ … و قــدْ لـعِبتْ مـع الـلصِّ الـكلابُ
إلامَ تـــهُـــزُّ مـــوتـــىْ دونَ روحٍ … و تــدعـو لـلـنُّهوضِ فــلا تُـجـابُ
أبــيـتَ الـلـعـنَ خـلِّـهِـمُ رقـــوداً … و حـسـبُهمُ الـصـفائحُ و الـتّرابُ
* * *
أتـانا الـغربُ فـيْ طـمعٍ و خُـبثٍ … و مـــا فـيْـنـا لـسـائلهم جــوابُ
لــنـا مِــنْ عـزّنـا الأوراقُ صُـفـراً … و هـمْ سادُوا و شرعُهُمُ الكتابُ
غـرقـنا فــيْ دجــى الأرزاء لـمّـا … ذهلنا عنهُ و استشرى المُصابُ
و حـظُّـهـمُ الـتّـقـدّمُ و الـتّـرقـي … و حـــظُّ نـفـوسـنا أبــداً خــرابُ
فـواعـجبيْ أتـسـألُ عــنْ قـتالٍ … تـلاقـىْ فـيْـهِ حـوصلةٌ و نـابُ ؟!
و أنّـــى لــلـذيْ يـرجـو خـروجـاً … و دونَ خـروجِـهِ ألــفٌ و بــابُ ؟!
ألا فـابـحـثْ لــدائـكَ عـــن دواءٍ … فـــإنَّ الــجُـرحَ يـتـبَـعُهُ الــذُّبـابُ

قصيدة المركز الثاني :

الــحــبُّ لــيــسَ رســالـةً ورديّـــةً … أو زهــــرةً تُــهـدى مـــنَ الــخِـلّانِ
الــحـبُّ إعـصـارٌ عـنـيفٌ إنْ جــرىْ … سـيـحـولُ بــيـنَ الأرضِ و الــدّورانِ
و يـــراودُ الـنّـجْـماتِ عــنْ هـالاتِـها … و يـذيـبُ مـاءَ الـبحرِ فـي الـخلجانِ
ذهـبـتْ مـعـانيِ الـحُـبِّ بـعدَ كُـثَيّرٍ … و ثـوَتْ مـعَ الـعبسيِّ فـي الكُثبانِ
و غـدا سـفيهُ الـقومِ فـينا عـاشقاً … يـخـتالُ كـالـطاووسِ فـي الـبستانِ
و هـو الذيْ إنْ ذاقَ معشارَ الهوىْ … لأقـــامَ يـشـكـو لـسـعـةَ الـنـيـرانِ
يـــا صـاحـبيَّ الـحـبُّ كــلُّ نـضـارةٍ … مـــنْ حـولِـنـا فــعـلامَ تـخـتلِفانِ ؟
أنـظرْ لـزهرِ الـرّوضِ يـحتضنُ النّدى … يـــــزريْ بــكــلِّ بــلاغــةٍ و بــيــانِ
و يـغـازِلُ الــوردُ الـفـراشَ فـيـنثنيْ … و يــفِـرُّ صـــوبَ شـقـائقِ الـنّـعمانِ
أنظر لطيفِ الحُبِّ فيْ لُغةِ الشذى … و تـشـابُـكِ الأغــصـانِ بـالأغـصـانِ
فـالحبُّ لـولا الـحبُّ ما غنّتْ لنا الـ … أطــيـارُ لـحـناً فــوقَ غـصـنِ الـبـانِ
و الـكونُ كـلُّ الـكونِ يـنطِقُ حولنا: … (إلــروحُ فـيـكمْ و الـهـوىْ صـنـوانِ)
.
طارق

 

ملك الآهات

1_2010105_15110

لـقـاؤكَ يــا هــذا اسـتـطالتْ عـهودُهْ … تُـرى هـلْ ستُغنيْ عن لقاءٍ وعودُهُ ؟

أتـرجـو لـمِـحَياكَ الـهناءَ و قـدْ مـضىْ … و دونــكَ يـعـدو ألــفُ بــؤسٍ يـريـدُهُ !

و خطوُكَ يرجو الظلَّ و الشمسُ ظلُّهُ … و كـــلُّ ظــمـا الـدُّنـيا بـصـدركَ بِـيـدُهُ

أيــــا نــــاذِراً لـلـتّـيـهِ عــمــركَ إنّـــهُ … لـيهويْ و لـمْ يـسطعْ صموداً عمودُهُ

تـفلّتْ مِـنَ الأوهـامِ أحـرِقْ سـجونها … و أحـكِمْ وثَـاقَ الـسّعدِ طـالَ شـرودُهُ

إذا بـخلَتْ قـطْراتُ غـيمِكَ ، ما هَمَتْ … فـما نـفعُهُ لـو كـانَ جـادتْ رعـودُهُ ؟!

و مــا لــكَ تـقتاتُ الـلياليْ و صُـبْحَها … و يـقـتاتُ مـنـكَ الـهـمُّ مـا لا تـريدُهُ !

* * *

أنـــا مــلـكُ الآهــاتِ أرعــىْ زفـيـرها … و بـينيْ و بـينيْ ألـف حـصنٍ أشيدُهُ

أحـــاربُ يـأسـيْ و الـخـواءُ يـحـفّنيْ … و سـيـفيْ يُـدانيْ مُـرتقىً لا يـجيدُهُ

فـيُـثْـلَمُ مــنْ وقــعِ الـمـصائبِ حَــدُّهُ … و يـصـدأ مِــنْ دمــعِ الـمآقيْ حـديدُهُ

و جـنديْ شـموعُ الـحُلمِ تذويْ كليلةً … فـمن لـيْ بـحُلمٍ لـو تفانىْ جنودهُ ؟!

طـريـدٌ أنـا _يـا خـلُّ_ و الـليلُ مـظلمٌ … و كـفّيْ جدارُ السّجنِ شاختْ قيودهُ

أرومُ لـمـصباحيْ الـوقـودَ و قــدْ خـبا … و مــا كـنـتُ أدريْ أنّ عـمريْ وقـودُهُ

و قـلبيْ عـليلٌ مِنْ مصابيْ و لوعتيْ … إذا مــا اشـتـكىْ جـاءَ الـخواءُ يـعودُهُ

تـحـاربُـنيْ تـلـكَ الـقـوافيْ و حـبـرُها … كـــأنّـــيْ ثرىً قد حــاربــتــهُ ورودهُ

====

طارق

وجبتْ !!

869827878094

ألا وجبتْ يا بنَ الكرامِ و أوجبَتْ … و قدْ نطقتْ منّا السيوفُ فأوجزتْ

هَوتْ شهُبُ الحقِّ استباحتْ ديارهُمْ … و أحرقتِ الدُّورَ العِظامَ بما حوتْ

ألا يا لئامَ الحيِّ خبتمْ فأرضُنا …. إذا ما أحسّتْ بالظلومِ تزلزلتْ

و قدْ صدَحتْ بالحقِّ فيكمْ سيوفنا … و أخرسَتِ الأفواهَ لمّا تكلّمتْ

.
.
طارق

قبلةَ الحبّ

تنزيل

قِبلةَ الحُبِّ ذا فؤاديْ ، سليهِ …. أيَّ قدرٍ من الجوىْ يحتويهِ

قدْ سكنتُ الضياعَ بعدَكِ يأساً … وَ لكَمْ جارَ ذا على ساكِنيهِ

لو بدا في لقاكِ حتفيْ جليّاً …. لسعيتُ بمهجتيْ أقتفيهِ

حمصُ نادتْ و غُربتيْ قيّدَتنيْ … فَخُذيْ القلبَ يا جراحيْ ، خُذِيهِ

كلُّ آهٍ في الكونِ تنهالُ حزناً …. لِحبيبٍ وفّاكَ إذْ لا تفِيهِ

========

طارق

شيبة !!

قدْ لاحتِ البيضاءُ للنظَرِ …. يا ويلتا! ، أهرِمتُ في صِغَريْ ؟!

أمْ أنّها الأيّامُ تُنذِرُنيْ … خطراً جليلاً ليسَ كالخطَرِ

قدْ مسّنيْ مِنْ غربَتيْ نصَبٌ .. مرٌّ ، و ما الإبصارُ كالخَبَرِ

و الهمُّ ، (إنَّ الهمَّ فيْ صِغَرٍ …. مترَسِّخٌ كالنقشِ في الحَجَرِ)

      *     *     *

ياغربَتيْ .. إنْ كنتِ ليْ قدراً … أنا لستُ معتَرِضاً على القدَرِ

هذيْ سنينُ العُمرِ أنثُرُها …. فلتأخُذيْ ما شئتِ ولتَذَريْ

و لتُذهِبينيْ مِثلَما أثَرٍ… و لتَذهَبيْ _مِنْ بعدُ_ في أثَريْ

*     *     *

يا أهلَ وِدّيْ أنَّ بُعدَكُمُ  …. لهُو الحرامُ و ما أنا بِفَرِيّْ

إذْ مسّنيْ مِنْ هجرِكُمْ ضرَرٌ … و اللهُ حرّمَ كُلَّ ذيْ ضَرَرِ

فلتُرسِلوا للوَصلِ بارِقَةً …. فيها زوالُ الهمِّ و الكَدَرِ

عتّقتُ حرفيْ كي يبلّغَكُمْ … منّي سلاماً طيَبَ الأثرِ

يا بُعد

away_by_liquidkid1

يا بُعْدُ إنّيْ أسيرٌ أرتجيْ الحُكْما …. ما رُمْتُ قبلكَ مدْحَاً لا و لا ذمّا

لكنَّ همّاً نما ما اسْطعتُ أحمِلُهُ …. ألقيتُهُ فهوى فيْ دفتريْ نظْما

هذا قميصيْ هنا قدْ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ … غدراً ، و سَائلْ _إذا ما شئتَ_ ذا السّهما

فخلِّ عنّيْ أو اقتلنيْ بِلا هَوَدٍ …. و لا تذرنيْ بسجنيْ أشتكيْ الظّلما

* * *

يا بُعْدُ شوقيْ عنيفٌ ليسَ يوقِفهُ … صبريْ الجميلُ و لمْ أسطِعْ لهُ لَجمْا

يكادُ يمزُقُ أوداجيْ و أورِدَتيْ …. و يحرِقُ القلبَ لا لا يرحمُ الجِسمَا

حطِّمْ قيوديَ دعني أبتغيْ طلبيْ … عزميْ سيبلغُ إنْ أبقيتَ ليْ عزْما

آهٍ علىْ زمنٍ قدْ كنْتُ أحسَبُهُ …. جِنانَ خُلدٍ بها لمْ أعرفِ الهمّا

آهٍ على حُلُمٍ ودّعتُهُ ألِقاً ……….. لأستَفيقَ كمَنْ لمْ يُبصِرِ الحُلْمَا

جفانيَ النّومُ ما أرسىْ مراكِبَهُ … بشاطئ الجفنِ منْ ذا يُرجعُ النّوما

و الليلُ طالَ كأنَّ الشمسَ ضائعةٌ … بلْ كدْتُ أجزمُ أنْ لمْ ترتفِعْ يوما

* * *

يا بُعدُ كانتْ شآمُ الحُبِّ منسأتيْ … كانتْ ليَ الأهلَ بلْ كانتْ ليَ الأُمّا

كانتْ كماطرةٍ و الروحُ قدْ ذبُلَتْ …. كانتْ كما بصَريْ ، يا للهوىْ الأعمى

أنا المحاربُ قدْ ألقيتُ أسلِحتيْ … يأساً و سالمتُ منْ لا يعرِفُ السِّلما

أنا المسافرُ ما هيأتُ ليْ سُفُنا … و لا ضربتُ _كَمُوسىْ_ بالعَصَا اليمَّا

ألِفتُ جُرحيَ و استمرأتُ طعمَ دَميْ … و ما عَبِئْتُ بمَنْ قدْ خانَ أو هَمّا

يا بُعْدُ .. أوغِلْ فإنّيْ غيرُ مكتَرِثٍ …. و ليسَ يخشىْ الرّدىْ مَنْ أدمنَ السُّمّا

.
طارق