يا فرٍْسُ

صورة

يا فرْسُ هذي الحروبُ لمْ تُحسمْ *** فـالـنارُ مـنْ تـحتِ جـمرها تـضرَمْ

وطــأتـمُ الأرضَ يـومُـكُـمْ كَــــــدَرٌ *** مــذْ خـضتموها ، ولـيلكمْ أدهـمْ

ذوقـوا الـرّدى مِـنْ حـياضِنا طـرفاً *** مـنْ يغشَ بيتَ الأسودِ لا يسلمْ

وإنْ رأيـــتــمْ بــسـاحِـنـا عَنَـــــتاً *** _يــا فـرسُ_ مـا لا تـرونه أعـظمْ

طارق

 

ارفعي الرأس

 

10274277_306471132841501_1499377896919800780_n

ارفـعيْ الـرأسَ يـا ديـاريْ عـليّا … و اقطفيْ المجدَ مِنْ ذراهُ جنيّا
رغـمَ شـيبِ الـسّنينِ _يـا دارُ_ مـهلاً … مـا يزالُ الزمانُ فيكِ فتيّا
فامسحيْ الدّمعَ و ابسميْ ذا صباحٌ … خلفَ ليلِ الأرزاءِ لاحَ جليّا
لــن تـراعـيْ و لـنْ تـهونيْ و فـينا … مُـقدمٌ يـبذُلُ الـدماءَ سـخيّا
إنـمـا الـحـربُ بـعـضُ كــرٍّ و فـرٍّ … فـارقبيْ الـجندَ بـكرةً أو عـشِيّا
سـاعةَ الـنّصرِ يـنمحيْ دهـرُ بـؤسٍ …. ويـكأنَّ الأخيرَ ما كانَ شيّا
.
طارق

قصائدي الفائزة في سجالات رابطة شعراء العرب

قصيدة المركز الأول :

نــذرنـا لـحـمَـنا سـهـلاً رخـيـصاً … فـــلا تـعـجـبْ إذا كــثُـرَ الـذّئـابُ
و لا تــجــزعْ إذا نُــهـبـتْ ديــــارٌ … و قــدْ لـعِبتْ مـع الـلصِّ الـكلابُ
إلامَ تـــهُـــزُّ مـــوتـــىْ دونَ روحٍ … و تــدعـو لـلـنُّهوضِ فــلا تُـجـابُ
أبــيـتَ الـلـعـنَ خـلِّـهِـمُ رقـــوداً … و حـسـبُهمُ الـصـفائحُ و الـتّرابُ
* * *
أتـانا الـغربُ فـيْ طـمعٍ و خُـبثٍ … و مـــا فـيْـنـا لـسـائلهم جــوابُ
لــنـا مِــنْ عـزّنـا الأوراقُ صُـفـراً … و هـمْ سادُوا و شرعُهُمُ الكتابُ
غـرقـنا فــيْ دجــى الأرزاء لـمّـا … ذهلنا عنهُ و استشرى المُصابُ
و حـظُّـهـمُ الـتّـقـدّمُ و الـتّـرقـي … و حـــظُّ نـفـوسـنا أبــداً خــرابُ
فـواعـجبيْ أتـسـألُ عــنْ قـتالٍ … تـلاقـىْ فـيْـهِ حـوصلةٌ و نـابُ ؟!
و أنّـــى لــلـذيْ يـرجـو خـروجـاً … و دونَ خـروجِـهِ ألــفٌ و بــابُ ؟!
ألا فـابـحـثْ لــدائـكَ عـــن دواءٍ … فـــإنَّ الــجُـرحَ يـتـبَـعُهُ الــذُّبـابُ

قصيدة المركز الثاني :

الــحــبُّ لــيــسَ رســالـةً ورديّـــةً … أو زهــــرةً تُــهـدى مـــنَ الــخِـلّانِ
الــحـبُّ إعـصـارٌ عـنـيفٌ إنْ جــرىْ … سـيـحـولُ بــيـنَ الأرضِ و الــدّورانِ
و يـــراودُ الـنّـجْـماتِ عــنْ هـالاتِـها … و يـذيـبُ مـاءَ الـبحرِ فـي الـخلجانِ
ذهـبـتْ مـعـانيِ الـحُـبِّ بـعدَ كُـثَيّرٍ … و ثـوَتْ مـعَ الـعبسيِّ فـي الكُثبانِ
و غـدا سـفيهُ الـقومِ فـينا عـاشقاً … يـخـتالُ كـالـطاووسِ فـي الـبستانِ
و هـو الذيْ إنْ ذاقَ معشارَ الهوىْ … لأقـــامَ يـشـكـو لـسـعـةَ الـنـيـرانِ
يـــا صـاحـبيَّ الـحـبُّ كــلُّ نـضـارةٍ … مـــنْ حـولِـنـا فــعـلامَ تـخـتلِفانِ ؟
أنـظرْ لـزهرِ الـرّوضِ يـحتضنُ النّدى … يـــــزريْ بــكــلِّ بــلاغــةٍ و بــيــانِ
و يـغـازِلُ الــوردُ الـفـراشَ فـيـنثنيْ … و يــفِـرُّ صـــوبَ شـقـائقِ الـنّـعمانِ
أنظر لطيفِ الحُبِّ فيْ لُغةِ الشذى … و تـشـابُـكِ الأغــصـانِ بـالأغـصـانِ
فـالحبُّ لـولا الـحبُّ ما غنّتْ لنا الـ … أطــيـارُ لـحـناً فــوقَ غـصـنِ الـبـانِ
و الـكونُ كـلُّ الـكونِ يـنطِقُ حولنا: … (إلــروحُ فـيـكمْ و الـهـوىْ صـنـوانِ)
.
طارق

 

ملك الآهات

1_2010105_15110

لـقـاؤكَ يــا هــذا اسـتـطالتْ عـهودُهْ … تُـرى هـلْ ستُغنيْ عن لقاءٍ وعودُهُ ؟

أتـرجـو لـمِـحَياكَ الـهناءَ و قـدْ مـضىْ … و دونــكَ يـعـدو ألــفُ بــؤسٍ يـريـدُهُ !

و خطوُكَ يرجو الظلَّ و الشمسُ ظلُّهُ … و كـــلُّ ظــمـا الـدُّنـيا بـصـدركَ بِـيـدُهُ

أيــــا نــــاذِراً لـلـتّـيـهِ عــمــركَ إنّـــهُ … لـيهويْ و لـمْ يـسطعْ صموداً عمودُهُ

تـفلّتْ مِـنَ الأوهـامِ أحـرِقْ سـجونها … و أحـكِمْ وثَـاقَ الـسّعدِ طـالَ شـرودُهُ

إذا بـخلَتْ قـطْراتُ غـيمِكَ ، ما هَمَتْ … فـما نـفعُهُ لـو كـانَ جـادتْ رعـودُهُ ؟!

و مــا لــكَ تـقتاتُ الـلياليْ و صُـبْحَها … و يـقـتاتُ مـنـكَ الـهـمُّ مـا لا تـريدُهُ !

* * *

أنـــا مــلـكُ الآهــاتِ أرعــىْ زفـيـرها … و بـينيْ و بـينيْ ألـف حـصنٍ أشيدُهُ

أحـــاربُ يـأسـيْ و الـخـواءُ يـحـفّنيْ … و سـيـفيْ يُـدانيْ مُـرتقىً لا يـجيدُهُ

فـيُـثْـلَمُ مــنْ وقــعِ الـمـصائبِ حَــدُّهُ … و يـصـدأ مِــنْ دمــعِ الـمآقيْ حـديدُهُ

و جـنديْ شـموعُ الـحُلمِ تذويْ كليلةً … فـمن لـيْ بـحُلمٍ لـو تفانىْ جنودهُ ؟!

طـريـدٌ أنـا _يـا خـلُّ_ و الـليلُ مـظلمٌ … و كـفّيْ جدارُ السّجنِ شاختْ قيودهُ

أرومُ لـمـصباحيْ الـوقـودَ و قــدْ خـبا … و مــا كـنـتُ أدريْ أنّ عـمريْ وقـودُهُ

و قـلبيْ عـليلٌ مِنْ مصابيْ و لوعتيْ … إذا مــا اشـتـكىْ جـاءَ الـخواءُ يـعودُهُ

تـحـاربُـنيْ تـلـكَ الـقـوافيْ و حـبـرُها … كـــأنّـــيْ ثرىً قد حــاربــتــهُ ورودهُ

====

طارق

وجبتْ !!

869827878094

ألا وجبتْ يا بنَ الكرامِ و أوجبَتْ … و قدْ نطقتْ منّا السيوفُ فأوجزتْ

هَوتْ شهُبُ الحقِّ استباحتْ ديارهُمْ … و أحرقتِ الدُّورَ العِظامَ بما حوتْ

ألا يا لئامَ الحيِّ خبتمْ فأرضُنا …. إذا ما أحسّتْ بالظلومِ تزلزلتْ

و قدْ صدَحتْ بالحقِّ فيكمْ سيوفنا … و أخرسَتِ الأفواهَ لمّا تكلّمتْ

.
.
طارق

قبلةَ الحبّ

تنزيل

قِبلةَ الحُبِّ ذا فؤاديْ ، سليهِ …. أيَّ قدرٍ من الجوىْ يحتويهِ

قدْ سكنتُ الضياعَ بعدَكِ يأساً … وَ لكَمْ جارَ ذا على ساكِنيهِ

لو بدا في لقاكِ حتفيْ جليّاً …. لسعيتُ بمهجتيْ أقتفيهِ

حمصُ نادتْ و غُربتيْ قيّدَتنيْ … فَخُذيْ القلبَ يا جراحيْ ، خُذِيهِ

كلُّ آهٍ في الكونِ تنهالُ حزناً …. لِحبيبٍ وفّاكَ إذْ لا تفِيهِ

========

طارق

شيبة !!

قدْ لاحتِ البيضاءُ للنظَرِ …. يا ويلتا! ، أهرِمتُ في صِغَريْ ؟!

أمْ أنّها الأيّامُ تُنذِرُنيْ … خطراً جليلاً ليسَ كالخطَرِ

قدْ مسّنيْ مِنْ غربَتيْ نصَبٌ .. مرٌّ ، و ما الإبصارُ كالخَبَرِ

و الهمُّ ، (إنَّ الهمَّ فيْ صِغَرٍ …. مترَسِّخٌ كالنقشِ في الحَجَرِ)

      *     *     *

ياغربَتيْ .. إنْ كنتِ ليْ قدراً … أنا لستُ معتَرِضاً على القدَرِ

هذيْ سنينُ العُمرِ أنثُرُها …. فلتأخُذيْ ما شئتِ ولتَذَريْ

و لتُذهِبينيْ مِثلَما أثَرٍ… و لتَذهَبيْ _مِنْ بعدُ_ في أثَريْ

*     *     *

يا أهلَ وِدّيْ أنَّ بُعدَكُمُ  …. لهُو الحرامُ و ما أنا بِفَرِيّْ

إذْ مسّنيْ مِنْ هجرِكُمْ ضرَرٌ … و اللهُ حرّمَ كُلَّ ذيْ ضَرَرِ

فلتُرسِلوا للوَصلِ بارِقَةً …. فيها زوالُ الهمِّ و الكَدَرِ

عتّقتُ حرفيْ كي يبلّغَكُمْ … منّي سلاماً طيَبَ الأثرِ